يا بني إن من الكلام ما هو أشد من الحجر وأمرُّ من الصبر وأحر من الجمر , وإن القلوب مزارع فازرع فيها أطيب الكلام فإن لم ينبت كله نبت بعضه .
ما زلنا على قيد الحياة
-
رسالة (( رقم 1 )) إلى والي المدينة أقرئك السلام وأرجوا أن تتقبل كلماتي رغم بساطتها نعم قد حان الوقت يا حضرة الوالي أن تسمع منّا فقد طفح ال...
-
مذكرة حول ملاحظات المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين بشأن ت قرير المجتمع المدني حول حالة تطبيق اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ال...
-
قبل عشرات السنين ادعى الإمام احمد حميد الدين إن الجن قد تمردوا عليه وأعلنوا عصيانهم المدني وطالب الشعب اليمني العظيم أن "يتقطرن"...
الاثنين، 5 أكتوبر 2015
الأحد، 4 أكتوبر 2015
ابو عكازة: الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية
ابو عكازة: الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية: خطا الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية وهناك تطورات واسعة مست قوانين الانتخابات والأحزاب بحيث راعت هذه الخطوات المفاهيم الأساسية ...
ابو عكازة: الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية
ابو عكازة: الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية: خطا الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية وهناك تطورات واسعة مست قوانين الانتخابات والأحزاب بحيث راعت هذه الخطوات المفاهيم الأساسية ...
الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية
خطا الأردن خطوات كبيرة على طريق الديمقراطية وهناك تطورات واسعة مست
قوانين الانتخابات والأحزاب بحيث راعت هذه الخطوات المفاهيم الأساسية بحقوق
الإنسان وتطبيق مبادئ الدستور الأردني من خلال هذه القوانين، فنجد أن قانون
الانتخاب الأردني وعلى (سبيل المثال) قد فعل دور المرأة في المجال السياسي
والبرلماني، حيث تم تطبيق مبدأ "الكوتا" النسائية التي تؤمن للمرأة 15
مقعد نيابي . هذا إضافة إلى إمكانية حصول المرأة على مقاعد أخرى عن طريق التنافس. كما
راعى القانون تمثيل الأقليات وبعض فئات المجتمع الأخرى في مجلس النواب حيث تم وضع
كوتا للمسيحيين والشركس والشيشان والبدو .
بحيث يتيح مبدأ "الكوتا" المتبع في الانتخابات البرلمانية
في البلاد لهذه الأقليات الحصول على حقوق سياسية تتجاوز ما يتيحه لها حجمها
بالنسبة للعدد الكلي للسكان.
وبما أن أعداد المعوقين في الأردن قد وصلوا أكثر من المليون نسمة وأن
هذا العدد يفوق أعداد كل من الأقليات التي منح لها حق المشاركة في السياسات العامة
والانتخاب والترشح لعضوية مجلس النواب ، فمن باب أولى أن نراعي ذوي الإعاقات،
وبالطبع باستثناء المعاق عقلياً كالمجنون والمعتوه . أما باقي ما تبقى من حالات
العجز فهي حالات لا تصيب الأهلية ولا الإدراك والتمييز، فيجب منح حق لأصحابها
بالترشح لعضوية المجلس وضمان وجود مقاعد لهم من ضمن مقاعد الأعضاء في مجلس النواب.
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015
ابو عكازة: إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام
ابو عكازة: إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام: إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام ، فلا أحد يستطيع الجزم بعدم إمكانية حصولها له شخصياً أو لأحد أفراد عائلته ، فكلٌ منا معرض -ل...
ابو عكازة: من اجل أكثر من مليون مواطن اردني من الاشخاص ذوي ال...
ابو عكازة: من اجل أكثر من مليون مواطن اردني من الاشخاص ذوي ال...: من اجل أكثر من مليون مواطن اردني من الاشخاص ذوي الإعاقات طاقتهم معطلة وحقوقهم مؤجلة معاً نطالب وندعم فتح الطريق أمام الأشخاص ذوي الإعا...
إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام
إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام ، فلا
أحد يستطيع الجزم بعدم إمكانية حصولها له شخصياً أو لأحد أفراد عائلته ، فكلٌ منا
معرض -لا قدر الله- لحصول إعاقة معينة له أو لأي فرد من أفراد عائلته سواء أكانت
هذه الإعاقة منذ الولادة ، أو في مراحل متقدمة من مراحل حياة أي منهم . فقد يتعرض
الإنسان لحادث ما يقوده لشلل في الأطراف
السفلية ، أو يصبح كفيفاً ، فهنا تتكون إعاقته . فهل سنزيد إعاقته البدنية بإعاقة
مجتمعية رجعية ومتخلفة ، وبالتالي نمنعه أو نستبعده من الانخراط من جديد بالمجتمع
وممارسة حقوقه السياسية التي كان بالأصل يتمتع بها بسبب إعاقته ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

