إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام ، فلا
أحد يستطيع الجزم بعدم إمكانية حصولها له شخصياً أو لأحد أفراد عائلته ، فكلٌ منا
معرض -لا قدر الله- لحصول إعاقة معينة له أو لأي فرد من أفراد عائلته سواء أكانت
هذه الإعاقة منذ الولادة ، أو في مراحل متقدمة من مراحل حياة أي منهم . فقد يتعرض
الإنسان لحادث ما يقوده لشلل في الأطراف
السفلية ، أو يصبح كفيفاً ، فهنا تتكون إعاقته . فهل سنزيد إعاقته البدنية بإعاقة
مجتمعية رجعية ومتخلفة ، وبالتالي نمنعه أو نستبعده من الانخراط من جديد بالمجتمع
وممارسة حقوقه السياسية التي كان بالأصل يتمتع بها بسبب إعاقته ؟
يا بني إن من الكلام ما هو أشد من الحجر وأمرُّ من الصبر وأحر من الجمر , وإن القلوب مزارع فازرع فيها أطيب الكلام فإن لم ينبت كله نبت بعضه .
ما زلنا على قيد الحياة
-
بقلم: موسى الدردساوي mdardasawi@yahoo.com يشهد الأردن مرحلة تاريخية متجددة من التقدم والابتكار بفضل رؤية القيادة الهاشمية التي تستند إلى ال...
-
من هم المعاقين : يتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذي يوجد به...
-
بقلم: موسى الدردساوي mdardasawi@yahoo.com مع اقتراب نهاية عام 2024، يبرز الأردن كدولةٍ خطت خطواتٍ واثقة نحو تحقيق التنمية الشاملة في مختل...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق