ما زلنا على قيد الحياة

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ما هي صعوبات التعلم – الدسلكسيا ؟


العسـر القـرائي 
Dyslexia
لقد عرفت الدسلكسيا كمشكلة طبية في بدايات القرن العشرين على أنها حالة من عمى الكلمات الولادىCongenital word blindness”".

وأعزى جيدز وأيدجل (Gaddes&Edgell:1994,19) صعوبة تحديد مفهوم دقيق للدسلكسيا إلى أن كل تعريفاتها لم تكن إلا وصفا لأشخاص قد عانوا من اضطرابات في القراءة ولم تكن تحليلا لعمليات اضطراب القراءة، ومن ثم لم يتم التوصل بعد إلى تمام اكتمال فهم هذه الصعوبة .

فعرف فرايسون وباربى(Frieson& Barbe : 1976,87) الدسلكسيا بأنها" عجز جزئي في القدرة على قراءة أو فهم ما يقوم التلميذ بقراءته قراءة صامتة أو جهرية". وعرضا صنفي الدسلكسيا اللذين حددهما الاتحاد العالمي لأطباء الأعصاب The World Federation of Neurology وذلك على النحو التالي: 
1-الدسلكسيا النمائية المحدودةSpecific developmental dyslexia .
هي اضطراب يصيب الطفل يظهر كصعوبة في تعلمه للقراءة بالرغم من توافر قدره عقلية عادية لديه، وذلك نتيجة لقصور تكويني في بناء الطفل يترتب عليه قصور معرفي وصعوبة تعليمية بالطرق المعتادة مع كل الأطفال.

2-الدسلكيساDyslexia .
هي اضطراب يصيب الأطفال يؤدى إلى فشــلهم فى إتقان المهارات اللغوية اللازمة للقراءة والكتابة والهجاء. وهذا يجعل الخبرات المدرسية المعتادة غير مناسبة لتعليمهم تلك المهارات.

وبالرغم من تعدد تعريفات الدسلكسيا وعدم وجود تعريف واحد محدد لها، إلا أنه يوجد ثمة اتفاق بين العديد من الآراء من مثل آراء كل من كيورس وسكرجر (Quirous&Schrager:1978,437) وستانوفتش(Stanovitch:1994,580) على أن الدسلكسيا واحدة من أهم صعوبات التعلم Learning Difficulties التي تحدث عسرا قرائيا يؤثر على تحصيل التلاميذ.

بين كلا من بولك وويلير (1997) Weller Pollok &إن أول من وضع مصطلح الديسلكسيا (Dyslexia) هو عالم الأعصاب الألماني برلين Berlin في عام 1872 ويقصد بها صعوبة تعلم القراءة وقد وضعها مستخدماً اللغة اليونانية، حيث تتكون الكلمة في أصلها اليوناني من dys ومعناها صعوبة أو ضعف وlexia ومعناها الكلمة المكتوبة أو اللغة.

وأشارت بودر (Boder :1980,290) إلى وجود أخطاء شائعة مرتبطة بعسر القراءة مثل عكس الحروف أو تغيير ترتيبها، وحددت ثلاثة عيوب تؤدى إلى عسر القراءة هي :-
1- عيوب صوتية disphonetic فى التكامل بين أصوات الحروف والقدرة على تطوير المهارات الصوتية .
2- عيوب إدراكية diseidetic في القدرة على إدراك الكلمات ككليات فينطقون الكلمات المألوفة كما لو كانوا يرونها لأول مرة، ويكتبونها بطريقة تعتمد على أصوات الحروف.
3-عيوب صوتية وإدراكية معا . ويعانى التلاميذ من صعوبتي القراءة وإدراك الكلمات معا. وإذا لم تقدم لهم برامج علاجية فإنهم يستمرون عاجزين عن القراءة .


وأشار هاريس وهودجز (Harris&Hodges:1981,52) إلى أن التلميذ الدسلكسى يتميز بالخصائص الثلاث التالية:-
1. يجب أن يكون العجز القرائي حادا.
2. العجز القرائي ناتج عن اضطراب في الجهاز العصبي.
3. يحدث الفشل القرائي بالرغم من وجود عمليات حسية عادية، ومستوى ذكاء عادى، بالرغم من توافر الظروف المواتية لتعلم القراءة سواء في الأسرة أو في المدرسة.

وعدد كيرك وكالفانت (1984: 61- 65) مجموعة الأسباب التي تؤدى إلى الدسلكسيا مثل : التلف الدماغي المكتسب قبل أو أثناء أو بعد الولادة الذي يؤدى إلى اضطراب وظيفي بالفص الجدارى Parietal للمخ، أو إلى عوامل وراثية جينية، أو إلى عوامل كيميائية حيوية أو إلى الحرمان البيئي والتغذية، أو إلى عوامل تنشئة أسرية وبيئية ..

وصنف آرون (Aaron:1984,23) أعراض صعوبات القراءة لدى الدسلكسيين إلى صنفين هما:
أولا: أعراض ثابتة Invariant variables
1-بطء القراءة Reading slowness.
2-أخطاء في القراءةErrors in reading .
3-ضعف الهجاءPoor spelling .
4-أخطاء التركيب النحوي في اللغة المكتوبة Syntact errors in written language.
5-الاعتماد الزائد على السياق للتعرف على الكلمات.

ثانيا: أعراض متغيرة Variant variables
1-قلب الحروف أثناء الكتابة Reversals in writing.
2-دلائل عصبية خفيفةNeurological soft signs .
3-عدم القدرة على تسمية الإصبع الذي يلمسه القائم بالاختبار وهو مغمض العينين.
4-عدم القدرة على تحريك اليد اليمنى مثلا أو أحد أصابعها ، إلا مع القيام بنفس الحركات في الجانب الأيسر.
5- عدم القدرة على القيام بالحركات المتصلة السهلة باستخدام ذراع واحد.

وأشار جرستمان (Grestman:1990,40) إلى أن التلميذ الدسلكسي يعانى من صعوبة غير عادية ومستمرة في تعلم مكونات الكلمات والجمل وفى الكتابة، وفى تعلم كيفية التعبير عن الوقت، والتمييز بين فصول السنة، ويواجه صعوبة في تمييز وتحديد الاتجاهات (اليمين أو اليسار ،أعلى وأسفل)، كما أنه لا يترك مساحات خالية بين الجمل أثناء تحدثه\، ويصعب عليه تفسير الإشارات ذات المعنى التي يمكن إحداثها بواسطة الأصابع.

وذكر أورتون وآخرون (Orton & others: 1992,25) أن التلميذ الدسـلكسى يتمـيز بـعرض لوى الرمـوز Strephosymbolia الناتـج عن عـدم اكتـمال الســـــــيطرة المخية للنصف الأيسر من المخ على وظيفة اللغة، مما يؤدى إلى التخلف القرائي Developmental reading retardation .

وعرض عبد الرحيم (115:1992-116) قائمة "مكليرجMc clurg " للخصائص والأعراض الشائعة المرتبطة بالدسلكسيا وهى :
1- يتمتع بقدرة عقلية متوسطة أو أعلى من المتوسط، إلا أن تحصيله الدراسي يكون منخفضا مقارنة بهذه القدرة.
2- تظهر صعوبات التعلم عنده على هيئة اضطرابات إدراكية أو مشكلات في تكوين المفاهيم أو في القدرة على تحقيق التتابع أو اضطراب في التنسيق والتآزر الحركي .
3- ينعكس الإدراك البصري المعوق على سوء التنسيق بين حركة اليد وحركة العينين، أو في صعوبة تمييز الشكل والخلفية، أو في عدم القدرة على التنظيم وإدراك العلاقات المكانية .
4 - يعانى من اضطراب في الإدراك السمعي لاسيما تتابع الكلمات، ويواجه صعوبة دمج الأصوات وتنخفض مهاراته في تعرفها وتمييزها.
5- تنخفض ثروته اللفظية وتقل عدد الكلمات التي يستطيع تذكرها، ويعكس الحروف .
6-يعانى من مشكلة تحديد الاتجاهات، وقصور في التنسيق الحركي.
7- يظهر اضطرابات في النطق بدرجات متفاوتة .
8- تنخفض قدرته على تركيز الانتباه .
9- يصعب توقع السلوك الذي سيقوم به في المواقف المحبطة .

واتفق كل من جلجل (1994 :14) و أبو شعيشع (1996 :119) حول تحديد بعض الخصائص المميزة للتلميذ الدسلكسى منها:
1- وجود فروق جوهرية بين مستوى ذكائه ومستواه في القراءة.
2- معاناته من اضطرابات فى الهجاء وتعرف الحروف والكلمات وفهم الجمل.
3- معاناته من صعوبات في الكتابة Agraphia وحل المسائل الحسابية Acalculia

مما تقدم يتضح أن الدسلكسيا هى اضطراب إدراكي في اللغة يؤثر في التعلم والتحصيل الأكاديمي للتلاميذ . 
وهذا الاضطراب ناتج عن أسباب متعددة منها أسباب عضوية ناتجة عن خلل وظيفي محدود بالمخ Minimal brain disfunction وخاصة فى منطقة التلفيف الزاوى Angular gyres بالنصف الكروي الأيسر للمخ، و تظهر أعراضها فى الكلام وفهم اللغة والحبسة Aphasia والنشاط الزائد Hyper activity وعدم القدرة على كف السلوك. ويؤدى هذا الاضطراب إلى عسر القراءة

مصطلحات خاصة بالإعاقة

مصطلحات خاصة بالإعاقة
موسى الدردساي

التربية الخاصة : يقصد بها مجموعة البرامج والخطط والاستراتيجيات المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الخاصة بالأطفال غير العاديين , وتشتمل على طرائق تدريس وأدوات وتجهيزات ومعدات خاصة , بالإضافة إلى خدمات مساندة .
الفئات الخاصة : يقوم هذا المصطلح على أساس أن المجتمع يتكون من فئات متعددة , وأن من بين تلك الفئات فئات تـتـفرد بخصوصية معينة , ولا يشتمل هذا المصطلح على أي كلمات تشير إلى سبب تلك الخصوصية 
ذوو الاحتياجات الخاصة : يقوم هذا المصطلح على أساس أن في المجتمع أفراداً يختلفون عن عامة أفراد المجتمع , ويعزو المصطلح السبب في ذلك إلى أن لهؤلاء الأفراد احتياجات خاصة يتفردون بها دون سواهم , وتتمثل تلك الاحتياجات في برامج أو خدمات أو طرائق أو أساليب أو أجهزة وأدوات أو تعديلات تستوجبها كلها أو بعضها ظروفهم الحياتية , وتحدد طبيعتها وحجمها ومدتها الخصائص التي يتسم بها كل فرد منهم 
المعوقون : هم فئة من الفئات الخاصة , أو من ذوي الاحتياجات الخاصة ,وقد عرف نظام رعاية المعوقين المعوق بأنه "كل شخص مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو النفسية, إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين " . وهذا المصطلح تندرج تحته جميع فئات ذوي الأعواق المختلفة مثل : المعوقين بصرياً , وسمعياً , وعقلياً , وجسمياً وصحياً , وذوي صعوبات التعلم , والمضطربين تواصلياً ,وسلوكياً وانفعاليا , والتوحدين , ومزدوجي ومتعددي العوق إلى غير ذلك 
تعدد العوق : هو وجود أكثر من عوق لدى التلميذ من الأعواق المصنفة ضمن برامج التربية الخاصة مثل الصمم وكف البصر , أو التخلف العقلي والصمم , أو كف البصر والتخلف العقلي والصمم .... الخ , تؤدي إلى مشاكل تربوية شديدة لا يمكن التعامل معها من خلال البرامج التربوية المعدة خصيصاً لنوع واحد من أنواع العوق .
التلميذ العادي : هو الذي لا يحتاج إلى خدمات التربية الخاصة 
التلميذ غير العادي : هو التلميذ الذي يختلف في قدراته العقلية أو الحسية أو الجسمية والصحية أو التواصلية أو الأكاديمية اختلافاً يوجب تقديم خدمات التربية الخاصة .
التلميذ المعوق : هو كل تلميذ لدية قصور كلي أو جزئي بشكل مستديم في قدراته العقلية أو الحسية أو الجسمية أو التواصلية أو الأكاديمية أو النفسية إلى الحد الذي يستوجب تقديم خدمات التربية الخاصة .
العوق البصري : هو مصطلح عام تندرج تحته – من الناحية الإجرائية – جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات البصرية , والتصنيفات الرئيسية لهذه الفئات هي :
الكفيف : هو الشخص الذي تقل حدة إبصاره بأقوى العينين بعد التصحيح عن 6 / 60 مترا ( 20 / 200 قدم ) أو يقل مجاله البصري عن زاوية مقدارها ( 20 ) درجة 
ضعيف البصر : هو الشخص الذي تتراوح حدة إبصاره بين 6/24 و 6/60 مترا (20/20,80/200 قدم ) بأقوى العينين بعد إجراء التصحيحات الممكنة
العوق السمعي : هو مصطلح عام تندرج تحته – من الناحية الإجرائية – جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات السمعية , والتصنيفات الرئيسية لهذه الفئات هي :
الأصم : هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي يبدأ بـ 70 ديسبل فأكثر بعد استخدام المعينات السمعية مما يحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام .
ضعيف السمع : هو الشخص الذي يعاني من فقدان سمعي يتراوح بين 30 و 69 ديسبل بعد استخدام المعينات السمعية , مما يجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط .
التخلف العقلي : هو حالة تشير إلى جوانب قصور ملموسة في الأداء الوظيفي الحالي للفرد , وتتصف الحالة بأداء عقلي أقل من المتوسط بشكل واضح يكون متلازماً مع جوانب قصور في مجالين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التالية : التواصل , العناية الذاتية , الحياة المنزلية , المهارات الاجتماعية , استخدام المصادر المجتمعية , التوجيه الذاتي , الصحة والسلامة , المهارات الأكاديمية الوظيفية ,وقت الفراغ ومهارات العمل , ويظهر التخلف العقلي قبل سن الثامنة عشرة . ويصنف التخلف العقلي تربوياً إلى :
القابلون للتعلم : وتتراوح درجة ذكائهم مابين 75 – 55 درجة تقريبا على اختبار وكسلر , أو 73 – 52 درجة تقريبا على اختبار ستانفورد بينية , أو ما يعادل أيا منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى .
القابلون للتدريب : وتتراوح درجة ذكائهم مابين 54 – 40 درجة تقريبا على اختبار وكسلر , أو 51 – 36 درجة تقريبا على اختبار ستانفورد بينية , أو ما يعادل أيا منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى .
الفئة الاعتمادية : وتكون درجة ذكائهم أقل من 40 درجة على اختبار وكسلر , أو 36 درجة تقريبا على اختبار ستانفورد بينية , أو ما يعادل أيا منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى .
اضطرابات التواصل : هي اضطرابات ملحوظة في النطق أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو تأخر لغوي أو عدم نمو اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج علاجية أو تربوية خاصة وهي نوعان 
اضطرابات الكلام : هي خلل في الصوت أو لفظ الأصوات الكلامية أو في الطلاقة النطقية . وهذا الخلل يلاحظ في إرسال واستخدام الرموز اللفظية وتصنف اضطرابات الكلام لـ : 
- أ – اضطرابات الصوت . – ب – اضطرابات النطق .–ج – اضطرابات الطلاقة .
اضطرابات اللغة : هي خلل أو شذوذ في تطور أو نمو واستخدام الرموز المنطوقة والمكتوبة للغة , والاضطراب يمكن أن يشمل أحد أو جميع جوانب اللغة التالية : - 
شكل اللغة ( الأصوات , التراكيب , القواعد ) – محتوى اللغة ( المعنى ) – الاستخدام الوظيفي للغة ( الاستخدام العملي للغة في المواقف المختلفة لتخدم أغراضاً مختلفة ) .
صعوبات التعلم : هي اضطرابات في واحد أو أكثر من العمليات الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام والقراءة والكتابة ( الإملاء والتعبير والخط ) والرياضيات والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية .
العوق الجسمي والصحي : هو عوق يحرم التلميذ من القدرة على القيام بوظائفه الجسمية والحركية بشكل عادي مما يستدعي توفير خدمات متخصصة تمكنه من التعلم . ويقصد بالعوق هنا أي إصابة سواء كانت بسيطة أو شديدة تصيب الجهاز العصبي المركزي أو الهيكل العظمي أو العضلات أو الحالات الصحية التي تستدعي خدمات خاصة .
اضطراب التوحد : هو اضطراب يحدث لدى الطفل قبل بلوغه سن 36 شهرا ومن مظاهره الأساسية مايلي :
أ - الإخفاق في تنمية القدرة على الكلام والتحدث وعدم القدرة على استخدام ما تعلمه و ما هو موجود لديه أصلاً للتواصل الطبيعي مع الآخرين . – ب – الانطواء وانعزال وعدم المقدرة على تكوين علاقات عادية مع الآخرين . – ج – وجود سلوكيات نمطية غير هادفة ومتكررة بشكل واضح .
المدرسة الداخلية : هي مدرسة يتلقى فيها التلميذ ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة برامجهم التربوية بالإضافة إلى السكن والإعاشة .
المدرسة النهارية الخاصة : هي مدرسة يتلقى فيها التلاميذ ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة برامجهم التربوية طوال اليوم الدراسي .
مركز الإقامة الدائمة : هو مؤسسة داخلية يقيم فيها عادة التلاميذ ذوو الأعواق الشديدة والحادة بصفة مستمرة .
معاهد التربية الخاصة : هي مدارس داخلية أو نهارية تخدم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة فقط .
الفصل الخاص : هو غرفة دراسية في المدرسة العادية تتلقى فيها فئة محددة من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة برامجها التربوية معظم أو كامل اليوم الدراسي .
غرفة المصادر : هي غرفة بالمدرسة العادية يحضر إليها التلميذ ذو الاحتياجات التربوية الخاصة لفترة لا تزيد على نصف اليوم الدراسي بغرض تلقي خدمات تربوية خاصة من قبل معلم متخصص .
الدمج : هو تربية وتعليم التلاميذ غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة .
الخدمات المساندة : هي البرامج التي تكون طبيعتها الأساسية غير تربوية , ولكنها ضرورية للنمو التربوي للتلميذ ذوي الاحتياجات الخاصة , مثل : العلاج الطبيعي والوظيفي وتصحيح عيوب النطق والكلام , وخدمات الإرشاد النفسي 
الفريق متعدد التخصصات : هو أسلوب يقوم على أساس مفهوم تربوي يتضمن إشراك عدد من المتخصصين وغيرهم ممن تستدعي حالة التلميذ مشاركته مثل : - مدير المدرسة أو البرنامج . – معلم التربية الخاصة . – ولي أمر الطالب .
معلم الفصل : هو الذي يقوم بتربية وتعليم التلاميذ في أحد الصفوف الأولية من المرحلة الابتدائية من خلال تدريس المواد المختلفة في ذلك الصف .
معلم المادة : هو المعلم المتخصص في مجال محدد ويقوم بتدريس مادة معينة كالرياضيات أو مجموعة من المواد المتصلة ببعضها مثل مواد اللغة العربية , المواد الدينية .
المعلم المستشار : هو معلم متخصص في التربية الخاصة يقوم بتقديم النصح والمشورة لمعلمي الفصول العادية الذين لديهم تلميذ أو أكثر من ذوي الاحتياجات الخاصة في أكثر من مدرسة من المدارس العادية .
المعلم المتجول : هو معلم متخصص في التربية الخاصة يقوم بتعليم تلميذ أو أكثر من ذوي الاحتياجات الخاصة
معلم التربية الخاصة : هو الشخص المؤهل في التربية الخاصة ويشترك بصورة مباشرة في تدريس التلاميذ غير العاديين .
الأخصائي الاجتماعي : هو شخص مدرب مهنياً للعمل مع التلاميذ وأسرهم عن طريق جمع المعلومات في سبيل توفير الخدمات الاجتماعية المناسبة .
الإرشاد المهني : هو عملية منظمة يتم بموجبها مساعدة الفرد لتفهم حقيقة نفسه وقدراته واستغلال مواهبه والتعرف على الأعمال المتاحة واختيار أكثرها مناسبة له وتوفير المشورة اللازمة بشأن اختيار العمل والتدريب والتطبيق ومع كون هذه الخدمة مفيدة لأفراد المجتمع عامة فهي لذوي الاحتياجات الخاصة أكثر أهمية وفائدة وتعتبر من الخدمات المساندة الهامة في هذا الميدان .
التأهيل الشخصي : هو تهيئة التلميذ للتكيف مع العوق والتعامل معه بشكل سليم من جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية ويشمل ذلك تأهيله لاستخدام الوسائل والأساليب التعويضية الملائمة .
الأهداف بعيدة المدى : هي سلوك متوقع يمكن ملاحظته وقياسه وتحقيقه خلال سنة دراسية أو أكثر من خلال تنفيذ البرنامج التربوي الفردي الخاص بالتلميذ .
الأهداف قصيرة المدى : هي سلوك متوقع من التلميذ يمكن ملاحظته وقياسه وتحقيقه خلال فترة زمنية قصيرة .
أساليب التقويم الرسمية : هي أساليب مقننة تستخدم لجمع المعلومات حول التلميذ .
أساليب التقويم غير الرسمية : هي أساليب تستخدم لجمع المعلومات حول التلميذ باستثناء الأساليب المقننة .
الملاحظة : هي المشاهدة الهادفة بغرض وصف السلوك وتفسيره .
النشاط الزائد : هو سلوك يتسم بحركة غير عادية ونشاط مفرط غير هادف يعوق تعلم التلميذ 
المعينات البصرية : هي وسائل تستخدم من قبل التلاميذ المعوقين بصرياً بغرض الاستفادة مما تبقى لديهم من قدرات بصرية .
المعينات السمعية : هي وسائل تستخدم من قبل التلاميذ المعوقين سمعياً بغرض الاستفادة مما تبقى لديهم من قدرات سمعية . 
التواصل الكلي : هو أسلوب يضم مجموعة من طرق التواصل مثل : لغة الإشارة , وأبجدية الأصابع , والكلام الشفهي والكلام المكتوب .
لغة الإشارة : هي احد أساليب التواصل الذي يعتمد على استخدام الإشارات في إيصال المعنى .
قراءة الشفاه : هي أحد أساليب التواصل الذي يتعرف من خلاله المعوق سمعياً على الرموز البصرية لحركة الفم والشفاه أثناء الكلام من قبل الآخرين .
تشتت الأنتباة : هو عدم القدرة على التركيز مدة كافية لتنفيذ المهمة المطلوبة 
تعديل السلوك : هو عملية منظمة تهدف إلى تعزيز وتنمية سلوك مرغوب فيه أو تشكيل سلوك غير موجود أو تخفيض أو إيقاف سلوك غير مرغوب فيه .


الثلاثاء، 18 يناير 2011

هيئة شباب كلّنا الأردن وبمشاركة جمعية أجيال الخيرية تنظم دورة تدريبية عن أدارة المشاريع الصغيرة في العقبة


علا أبو هليل

بهدف تفعيل دور  الشباب الأردني وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة  ودمجه في عملية التنمية ،  نظمت  هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة العقبة وبمشاركة جمعية أجيال الخيرية  ،دورة تدريبية بعنوان تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من فتح  المشاريع الصغيرة وبمشاركة ( 30 )مشاركا ومشاركة ،  وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج الشراكة مع" أرداه"  مركز تعزيز الإنتاجية بمحافظة العقبة  .

من جهته  أكد مستشار  إرادة بمحافظة العقبة ، حازم الرواشدة  مدرب  الدورة أن  محاور البرنامج التدريبي تشمل   آليات تطوير المشاريع وماهية المشاريع الصغيرة ومدى حد هذه المشاريع من مشكلتي الفقر والبطالة . كما تحدث  عن كيفية توليد أفكار المشاريع وكيفية دراسة السوق قبل الدخول في أي مشروع وضرورة دراسة وتحليل الفرص والتحديات والعقبات ومراحل القوة والضعف للمشروع مع ضرورة استخدام الأسلوب التسويقي الامثل للمشروع، كما تحدث  عن المزيج التسويقي الامثل للمشروع المتكون من المنتج والسعر والترويج ومكان الترويج، و كيفية تطوير المشاريع إضافة إلى إلى الدور القيادي الذي تلعبه إرادة في تنمية المجتمعات المحلية.

وأكد الرواشدة أهمية  بناء  شراكة حقيقية مع هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة العقبة  ومختلف المؤسسات ذات العلاقة  بهدف تفعيل  مشاركة الشباب الأردني ضمن رؤية تسعى للمساعدة في تعزيز فرص  الشباب الأردني للاعتماد على الذات , وتنمية الروح الريادية ليساعد في دفع عجلة الاقتصاد الأردني من خلال إتاحة فرص العمل جديدة لأصحاب المشاريع والعاملين لديهم من خلال الإسهام في الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة , ضمن رؤية  وطنية شاملة ذو مرجعية يدعم الرياديين من إفراد المجتمع من خلال تقديم الخدمات الاستشارية المتكاملة .
وأكد منسق الهيئة في العقبة ، عمر العشوش أن هذا البرنامج يأتي ضمن جهود الهيئة للاهتمام ودعم شراح ذوي الاحتياجات الخاصة والتواصل معهم بشراكات مؤسسسية وتدريبية تعود عليهم بالنفع والفائدة وأكد  ضرورة تنفيذ دورات متخصصة للشباب  قبل البدء بأي مشروع اقتصادي يتواءم مع حاجات المجتمع المحلي؛ حيث ضرب العديد من الأمثلة الواقعية لأفكار مشاريع إنتاجية صغيرة تتواءم مع المجتمع المحلي في مدينة العقبة  ، والتي سوف تُسهم في إيجاد العديد من فرص العمل لهؤلاء المتدربين ولعائلاتهم وتلبية جزء من احتياجاتهم، علاوة على إمكانية تطوير هذه المشاريع الصغيرة إلى متوسطة.
هذا وتهدف هيئة شباب كلنا الأردن والتي تعد اليوم مظلة العمل الشبابي الاوسع تأثيرا والاقرب الى نبض الشباب وحاجاتهم  و التي تعنى ببناء القدرات لدى الشباب الأردني والتواصل معهم في مختلف إمكان تواجدهم للخروج بطريقة تشاركيه ومبادرات وأفكار للمشاريع تهدف إلى خدمة المجتمعات المحلية إيمانا بان الشباب الأردني الفعال هم أساس العملية التنموية الشاملة بكل ابعادها . 

الأحد، 16 يناير 2011

آلفين تحية



آلفين تحية لسيدي طيـــــــــــب الفــــال صقر العرب حــــر النسـب والسلالــة

ابن الحسيـــــــــــن مأصل الجد والخال وسبط النبي المختار راعـــي الرسالــة

اللي عليــــــــــنا دوم يتفقد الحــــــــــال ويسأل عن الشعــــب الوفي كيف حاله

يا سيدي نفداك بالــــــــروح والمــــــال وتســــلم لنــــا رمز الفخــر والأصالـة

عهــدك عليــــنا خير امن وهــــدا بــال وحكمــــك رشــــيد متــوج ٍ بالعدالــــة

وبين العــرب يا سيـــدي مضرب أمثال بحـــب الرعـــــيّة والوفـــا والبسالـــة

بكل المواقــــــف تقــــرن القـول بأفعال تعطـــف على المسكــين ترعى أطفاله

ودايم بنـــا مشغــــــول بالكــــون رحّال تبني لنــــا فـــــي ذروة المجـــــد هالـه

وقدت السفينـــــــة في بحـــر كله أهوال بحكمة وشجاعـــة مـــا عرفت استحالة

ومــــا هي غريبة ليث من ليــث صـوال بساع الخطــر بالــروح يحمــي أشباله

عهـــــــد ٍعليــــــــنا حافـظـيـنـه ولازال نصـــون عهــــدك بالوفــــا والكــمالـة

ونظل جندك وأنـــــــت عالـرّكب خيّـال وطوعة بنانــــك يا عظـــــيم الجــلالـة

امضـــي بــنا أبو حسين وحنا لك رجال لــــو ردت مــنا الـــــروح والله تنــالـه

علماء قهروا الإعاقة


أبان بن عثمان بن عفان:


هو ابن الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، كان به صمم وحول وبرص ثم أصابه الفالج (وهو شلل يصيب أحد شقي الجسم طولا)، وكان أبان من فقهاء التابعين وعلمائهم في الحديث والفقه، عينه عبد الملك بن مروان واليا على المدينة عام 76هجري، كما كان رحمه الله يقضي بين الناس وهو حاكم عليهم، توفي عام 85 هجريًا.
محمد بن سيرين:

كان والده سيرين ضمن الأسرى الذين أخذهم خالد بن الوليد في معركة (عين التمر) وساقهم إلى المدينة المنورة وبعد أن كاتب سيرين سيده وسعى إلى إعتاق نفسه تزوج من صفية مولاة أبي بكر الصديق.
ولد محمد بن سيرين سنة 33هـ، ولما صار غلامًا أقبل على علوم عصره ينهل منها وخاصة كتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
انتقل مع أسرته إلى البصرة، وهناك نظم أوقاته بين العلم والعبادة والتجارة والعمل بحيث يعطي كل ذي حق حقه، وقد كان مصاباً بالصمم.إن سيرة ابن سيرين حافلة بالعلم والخير والتقى، والحرص على الحلال في التجارة، إضافة إلى مواقف الشجاعة والصدق.
وقال عنه الشعبي: (عليكم بذلك الأصم). وقال عنه الأصمعي: (إذا حدث الأصم بشيء فاشدد يديك). توفي محمد بن سيرين سنة 110هـ.
الإمام الترمذي:

هو الإمام الحافظ المحدث محمد بن عيسى الترمذي، صاحب سنن الترمذي المشهورة، وأحد أصحاب الكتب الستة المشهورة في الحديث. كان رحمه الله أعمى، ولكنه أوتي من المواهب والأخلاق ما جعله من أكابر العلماء، برع في علم الحديث وحفظه وأتقنه. طاف البلاد وسمع من الشيوخ والعلماء، وصنف عددا من الكتب المفيدة، من أهمها: سنن الترمذي وكتاب الشمائل المحمدية، والعلل المفرد، والزهد، وكتاب أسماء الصحابة، توفي رحمه الله عام 279 هجريًا.
الأحنف بن قيس - رضي الله عنه -:

اسمه الضحاك بن قيس من بني تميم، والأحنف لقب له، والأحنف هو أشهر من اشتهر بالحلم والسؤدد عند العرب حتى ضرب به المثل في الحلم. كان في رجليه اعوجاج ولذلك سمي بالأحنف، وكان ملتصق الفخذين فشق ما بينهما، وكان أعرجا أعورا متراكم الأسنان مائل الذقن صغير الرأس بارز الوجه منخفس العينين، ومع هذا كله جمع خصال الشرف والسيادة والمروءة والحكمة والحنكة والحلم والحزم. أسلم وحسن إسلامه ودعا له النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: (اللهم اغفر للأحنف) إذا فهو صحابي من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين وقد شارك الأحنف رضي الله عنه في عدد من الغزوات والفتوحات فقد شهد فتوح فارس وخراسان في عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما، وقد حضر موقعة صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
قيل عنه: (إذا غضب غضب له مائة ألف سيف لا يسألونه فيما غضب) توفي رضي الله عنه سنة 67 هجري في الكوفة.

السبت، 15 يناير 2011

ردن أرض العزم أغنية الظبى نبت السيوف وحد سيفك ما نبا



أردن أرض العزم أغنية الظبى
نبت السيوف وحد سيفك ما نبا 
في حجم بعض الورد إلا إنه
لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا 
فرضت على الدنيا البطولة مشتهى
وعليك دينا لا يخان و مذهبا 
وفدت تطالبني بشعر لدنة 
سمراء لوحها الملام و ذوبا 
من أي أهل أنت قالت من الألى
رفضوا و لم تغمد بكفهم الشبا 
فعرفتها و عرفت نشأة أمتي
ضربت على شرف فطابت مضربا 
غنيتها كل الطيور لها ضحى
و يكون ليل فالطيور إلى الخبا 
إلاك أنت فلا صباح و لا مسا 
إلا في يدك السلاح له نبا 
شيم أقول نسيم أرز هزني
و أشد كالدنيا إلى تلك الربى

هل الإعاقة مهنـة؟

هل الإعاقة مهنـة؟ 
د. سكينة بن عامر ـ ليبيا

فتحي كان طفلاً يضج حيوية وبهاء، يسابق اقرأنه في المدرسة كي يفوز بالترتيب الاول ويكسب التصفيق والثناء من معلميه، الي أن صدمه سائق متهور فأصيب بشلل رباعي ، ومن يومها أصبح فتحي أسير كرسيه المتحرك، فتغيرت حياته وحياة أسرته كلها، ولم تستوعب المدارس او المراكز وضعه فاستمر في تعلمه بالبيت، ومثله مهجة فهي طفلة ناعمة تشع محبة وود نادرين لا يحس بهما الا من كان له قلب نقي، في حين لا يتفهم كثيرون وضعها لأنها طفلة ذات اعاقة، وهي ممن لديهم متلازمة داون، ورغم كل صعوباتها فقد تحدتها بقلب صادق، وشقت طريقها ووصلت الي الصف السابع بمدرسة عامة مثلها مثل اقرأنها ممن نطلق عليهم لقب الأسوياء، ، فتحي طالب ومهجة طالبة، وهما لا يختلفان عن غيرهم ممن في سنهم سوى في الصعوبات التي تفرضها أوضاعهم واحتياجاتهم الخاصة الناتجة عن إعاقاتهم، لكن كل واحد منهما انسان مثلما انا انسان وانت انسان، وكل واحد منهما طالب يتعلم ويدرس سواء في البيت أم في المدرسة، لكنهما مختلفين عني وعنك وعن كل واحد منكم، فهما موصومان بالإعاقة، ومكتوب علي كل واحد منهما أن يمارس مهنة( معاق) طيلة حياته كما أصرت مصلحة الجوازات بتسجيلهم لديها عندما تكرمت بمنحهم ابسط حق لهم وهو الحصول علي جواز سفر، وهنا وقع الموظف المبجل في حيرة امر من حيرة (حيص بيص) علي رأي أشقائنا في الشام، ولأنه لا يعترف بكون فتحي انسان، ولا يتصور ان تصل مهجة بكل ظروفها لتكون طالبة، ولأنه لا يستعمل عقله بمقدار استعماله للتسويف والمماطلة، فلم يجد مهنة تليق بمهجة وفتحي سوى الاعاقة، لذلك حمل جواز سفر كل منهما صفة ( معاق) في خانة المهنة وكأن الاعاقة مهنة يمارسها من لديه صعوبات وأوضاع خاصة!!!! وحينما تساءلت لماذا لا يسجل في خانة مهنة من يتعايش مع مرض السكر مثلا بانه يمارس مهنة (مريض سكر مزمن) أو ان نمنح من يعاني من متاعب في القلب مهنة (مريض قلب مزمن)!!!!! ليس فتحي او مهجة فقط من يحمل مهنة ( معاق) في جواز سفره، بل كثيرون من أمثالهم ممن مازلنا نعتقد بانهم لا وجود لهم بيننا رغم كل الجهود المضنية التي تقوم بها الجمعيات الوطنية المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة لتوعية المجتمع بحقهم الطبيعي والمشروع في الاندماج والمشاركة والتمكين، وإعادة تكوين مفاهيم ومدركات انسانية جديدة تساعد في تنمية الوعي العام بقضاياهم، وتعديل اتجاهات المجتمع نحو تعامل أفراده مع الفئات الخاصة والمهمشة في المجتمع سواء أن كانوا مثل فتحي ومهجة، او كانوا من الاطفال ذوي الأوضاع الخاصة كالمصابين بالايدز والأمراض المزمنة والأيتام والمسنين المهجورين وما اليهم من فئات نهمشهم ونستكثر عليهم حقوقهم ونتناسى إنسانيتهم وقدراتهم، كم نحن في حاجة الي تحسين الصورة الذهنية السلبية حول هذه الفئات المهمشة كي نحفظ لهم حقوقهم، ونساندهم ونهيئ المجتمع لتقبلهم وتمكينهم من تلك الحقوق بتيسير ارتيادهم للاماكن العامة، وتهيئة مكان العمل والدراسة والتعلم كي يسهل عليهم ارتيادها، وحتى لا يكونوا مثل فتحي يفرض عليهم التعلم داخل بيوتهم لعدم ملائمة المدارس العامة لانتقاله، ولعدم ملائمة مراكز إعادة التأهيل لأوضاعه، كم نحن في حاجة الي مشروع وطني يهدف الي تبني قضايا الاندماج والمشاركة والتمكين من الحقوق، كي لا يقول لنا أبناءنا ممن لديهم أوضاع خاصة كما قالت تلك الفتاة الموصومة بالإعاقة لمراسل قناة الجزيرة في الاحتفالات السنوية باليوم العالمي للمعاقين العام الماضي (أنتم تقفلون عالمكم عنا، كما نحن نقفل عالمنا عنكم، فنحن لا نرى لنا حضوراً في وسائل الإعلام، ولا نرى صوراً أو تمثيلاً لنا فيها، نحن نعتقد بأننا لسنا جزءا من هذا المجتمع، ولا أنتم تروننا جزء منه)، فكانت هذه العبارات اصدق تعبير عن علاقة التقاطع القائمة بين المجتمع وبين المعاقين، وهي المبرر الذي يستند عليه ذلك الموظف الذي سجل مهنة فتحي (معاق) في جواز سفره ليحمل معه هذه الوصمة أينما حل.