ما زلنا على قيد الحياة

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

ابو عكازة: الخلط بين مفهوم العمل التطوعي والعمل الخيري

ابو عكازة: الخلط بين مفهوم العمل التطوعي والعمل الخيري: موسى الدردساوي 13\08\2013 أردت منذ مدة طويلة الحديث حول مفهوم العمل التطوعي لدينا بشكل عام و اختلافه عن مفهوم العمل التطوعي في الدو...

الخلط بين مفهوم العمل التطوعي والعمل الخيري

موسى الدردساوي
13\08\2013

أردت منذ مدة طويلة الحديث حول مفهوم العمل التطوعي لدينا بشكل عام و اختلافه عن مفهوم العمل التطوعي في الدول الغربية. فيبدو أن هنالك إختلافات جوهرية بين مفهومنا للعمل التطوعي المتربط بتقديم العمل بدون مقابل لوجه الله سبحانه و تعالى، وبين المفهوم الغربي لتقديم العمل التطوعي المرتبط أساساً بإعتقاد الشخص في القضية التي يخدمها.
بلا شك هنالك جوانب إيجابية في المفهومين، فمن ناحية العمل التطوعي لدينا فهو يعتمد على تقديم الخدمة الخالصة لوجه الله سبحانه تعالى من دون انتظار أي ناتج دنيوي، وبين المفهوم الغربي الذي يجازي أي فرد عن وقته الذي يقدمه من أجل خدمة الهدف أو القضية التي يعمل من أجلها. و ربما ما أثارني أيضاً هو أن بعض المؤسسات تلعب دورا سلبيا في تشكيل مفهوم وقيمة التطوع من ربطه بحوافز ماديه و عدم التمييز بين التدريب والتاهيل وبين التطوع فيحتسب التدريب على انه عمل تطوعي مما ادى الى وجود تشويش لدى الشباب في مفهوم التطوع وبنائهم لتوقعات عالية من المؤسسات وسعيهم الى البحث عن المؤسسات التي توفر لهم اكبر قدر من المكاسب.
ومن خلال البحث عن السبب وبدائل لحل المشكلةنجد انه من الضروري محاولة فهم وتقبل احتياجات الجيل الجديد من المتطوعين وتطويع البرامج التطوعية الموجودة بحيث تلائم الاحتياج المجتمعي مع امكانياتهم وقدراتهم وامكانيات المؤسسات.
وربما نحتاج الى تطوير نظم ادارية تعمل على ادارة شؤون المتطوع وتوضيح القضايا المتعلقة به من احيث، الأدوار، الحقوق والواجبات، وإمكانيات المؤسسة وغيرها.

ستغلال البعض لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة

ستغلال البعض لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وآلامهم ومعاناتهم وتنصيب انفسهم اوصياء على هده الفئة من خلال مبادرات وهمية لا تتجاوز الاعلان عنهىا المراد منها الظهور والحصول على منح من المنظمات الدوالية ما هو الا مؤشر للتخلف ، وهنا اؤكد ان «البلدان المتقدمة تخدم الاشخاص ذوي الاعاقة اما المتخلفة فتهينهم وهذه للاسف العقلية التي تحكم العالم الثالث».
استغلال البعض لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وآلامهم ومعاناتهم وتنصيب انفسهم اوصياء على هده الفئة من خلال مبادرات وهمية لا تتجاوز الاعلان عنهىا المراد منها الظهور والحصول على منح من المنظمات الدوالية ما هو الا مؤشر للتخلف ، وهنا اؤكد ان «البلدان المتقدمة تخدم الاشخاص ذوي الاعاقة اما المتخلفة فتهينهم وهذه للاسف العقلية التي تحكم العالم الثالث».

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

نظرات الآخرين لي هي من غيرت مجرى حياتي

الراحلة جمالة البيضاني في حديث يُنشر لأول مرة: نظرات الآخرين لي هي من غيرت مجرى حياتي
المصدر أونلاين - خاص
الثلاثاء 18 ديسمبر 2012 12:34:00 صباحًا
هي الابتسامة.. هي الرسالة.. هي الأمل.. هي التحدي.. هي جمالة.. هكذا يصفها أحد المعجبين بقصة كفاحها عبر كتاب "جمالة البيضاني.. امرأة لا تعرف المستحيل".
السعادة الكبيرة والابتسامة الدائمة هما أول ما ستصادفك عند لقائك بها، ومن خلالها ستستمع لتجارب مليئة بالتحدي وحياة غائصة بالإصرار.
جمالة إمرأة يمنية تحمل بداخلها إيماناً بأن قوة إرادتها قد تعبر بها إلى المستحيل وبأن السر وراء النجاح هو الحب "فإذا أحببت من حولك سيعود اليك الحب حبا". جمالة لم تعش قصة كفاح واحدة بل خاضت مئات التجارب وكافحت مع كل معاقة اتجهت إليها، وأخذت بيدها وحولتها إلى طاقة مليئة بالأمل والطموح.
يوم السبت، غيب الموت جمالة البيضاني عن عمر يناهز الـ38 عاماً.
في هذا الحوار الذي لم ينشر من قبل، وينفرد المصدر أونلاين بنشره لأول مرة، تروي الراحلة جمالة البيضاني جزءاً من كفاحها.. فإلى نص الحوار:
حوار وتصوير: مها الحكيمي
 واجهت تحديات وصعوبات كثيرة منذ بداياتك، أو منذ قررت تغيير واقعك، ما هي هذه التحديات وأيها كان أصعب عليك؟
ـ أولا أود أن أقول إن ولادتي كانت طبيعية، وكنت طفلة سليمة، وكنت أول فرحة لوالدي، حتى بلغت السابعة من عمري، أصبت بحمى شوكية (التهاب السحايا) ممّا أصابني بالإعاقة، وكان هذا هو أول تحدٍ لي كي أتقبل نفسي كطفلة مُعاقة، بينما الأطفال من حولي يحتفظون بحقهم في اللعب والقفز.
وفي المدرسة كان التحدّي بالنسبة لي أصعب، حيث كنت المعاقة الوحيدة من بين أربعة الآف طالبة. وكانت هناك مواقف صعبة جداً استطعت التغلّب عليها، كما تفوّقت في المدرسة واستطعت أن أثبت للجميع أن المُعاقة قادرة على تقديم الكثير.
ثم واجهتني تحدِّيات عديدة؛ عندما قررت أن أعمل فلم يكن أحد يثق بقدرة المُعاقة على تقديم أي فائدة للآخرين، وعانيت أيضا عندما التحقت بالجامعة، وعندما عملت في وزارة الشؤون الاجتماعية.
وكان أكبر تحدٍ أواجهه في كل هذه المراحل هو نظرات الآخرين لي، ولم تكن فقط نظرات ألم وشفقة بل كانت نظرات استهزاء واستنكار، حيث رأى الجميع بأنه من الأفضل لي أن أجلس في البيت وأوفر المجهود عليً وعلى أسرتي. ولكني كنت قد قررت مسبقا بأن أواجه هذا التحدّي، وأعتبره مجرد اختبار، وقررت أن أرفض هذه النظرات. وقد غيّر هذا القرار مجرى حياتي.
· متى بدأت جمالة برحلة البحث عن المعاقات؟
ـ حين التحقت بجمعية للمعاقين، وكان كل أعضائها من الذكور عام 1990. وبدأت أتعرف على كل معاق من قرب وأعرف أهدافه وأحلامه، حينها قررت أن أبدأ البحث عن المرأة المُعاقة، وتقدّمت بمشروع دراسة ميدانية عن المُعاقات اليمنيات، وقامت بتمويله منظمة "أوكسفام" الدولية، وبدأت بدراسة أوضاع المعاقات وإعانتهن على تجاوز تحدِّيات الإعاقة، حيث قُمت بالنزول الميداني في بعض الأحياء في أمانة العاصمة للبحث عن المُعاقات، ولكني قوبلت باستنكار كبير من أهالي المُعاقات الذين كانوا رافضين إخراج بناتهم من المنازل، حيث كانوا يعتبرون الفتاة المُعاقة عارا عليهم.
عانيت كثيراً في إقناع الأهالي بضرورة تحدثي لبناتهم المُعاقات، ثم أقنعتهم بضرورة خروجها للحياة وممارسة حياتها الطبيعية.
· جمعية التحدِّي بدأت بفكرة وأصبحت الآن من أهم الجمعيات، كيف تم ذلك
فكرة إنشاء الجمعية كانت فكرة تراودني باستمرار كلما رأيت معاناة معاقة جديدة. وفي عام 1998 قررت أن أنشئ جمعية خاصة برعاية المرأة اليمنية المعاقة، وقد واجهتني الكثير من الصعوبات فلم يوافق الكثير على طلبي، وكان أكبر عائق هو العائق المادي، وبعدها تمت الموافقة على الطلب وتحقق الأمل.
بدأت بخمس مُعاقات، ووصلت إلى ألفي حالة الآن، تضم الجمعية أكثر من قسم. مدرسة التحدّي للمعاقات تبدأ من الفصول الأولى إلى التاسعة، ثم نبدأ بعملية الدمج في المدارس العامة وبالجامعات التي تسع أكثر من 400 طالبة، وأيضاً لدينا مركز التدخل المبكر لحالات الأطفال من سن الميلاد لستِ سنوات وبعدها يتم دمجه في المدارس العامة. وعندي قسم العلاج الطبيعي يُعالج فيه أصعب حالات الشلل الدماغي. كما يعمل مركز التأهيل والتدريب على تعليم المعاقات على حرف مهنية تحسن من دخلها المادي. وعندي معهد للسكرتارية والكمبيوتر ليتم توظيف المعاقات. وأيضاً مركز التحدّي للسكن الداخلي، وهذا يضم المعاقات اليتيمات والنساء التي لا تصلهن الخدمات في المناطق الريفية، كما لدينا قسم المكتبات وبرامج التوعية ولدينا الأقسام الإدارية، وقسم التسويق للمنتجات.
· عايشتِ تجارب وقصصا كثيرة مع معاقات مختلفات، ما أصعب ما مريت به؟
 أصعب ما مريت به في حياتي هو عندما أجد آباء يستغنون عن بناتهم. لا أريد أن أذكر الحالات السلبية؛ لأني أتألم منها وأتعب منها جداً. أنا لدي 370 تجربة، الفئات التي أعمل معها صعبة جداً، مجتمع لا يرحم وأسر لا ترحم، فئات كانت على وشك الضياع وفئات كثيرة حاولت أن تنتحر، لكن استطعنا -والحمد لله- أن نغيّر من اتجاهاتهم، لكن تظل حاجة الإنسان ليست بالسهولة التي تتوقعينها، إن شاهدت لدينا مبدعة فإنها لن تصل إلى هذه المرحلة عن قليل؛ لأن الظروف التي تمر بها النساء المُعاقات لا أحد يتصورّها.
عندما كنت أسأل بعض المعاقات عمّاذا تتمنّى تقول: "الموت"، فإهمال المُعاقة يجعلها أقرب للموت منه إلى الحياة، لكن عندما تعطيها الأمان والفرصة تتحول إلى طاقة وامرأة تنموية تساعد نفسها ومجتمعها. لكن مجتمعنا –للأسف- لا يدعم هذه الفئة، ولهذا فالعوائق كبيرة.
· كنت تقومين بالذهاب إلى المنازل كي تقنعي أهالي المعاقة بالانضمام لجمعيتك، كيف أصبح الوضع الآن؟
- الآن أصبح لدي فريق متطوّع يصل إلى 70 شخصاً، وكانت تجربة ناجحة،  ومن مخرجاتها أنها وفّرت علينا جهدا ووقتا ومالا.
ما هي الحالة التي أحسست من خلالها بأنك قمت بتحدٍ كبير لك؟- إيمان ، هي التي دفعتني أعيش حياة من أجل الآخرين، حياة أتحمل فيها أي صعوبات وأي عوائق، هذه القصص كلها جعلتني أصر على دعم هؤلاء.
هل هناك تفريق بين المُعاق سواء كان رجلا أو امرأة؟
طبعاً، لأن المعاق يفرض على أسرته أن يخرج ويطلع من البيت، لكن خروج المرأة المعاقة فهنا يخاف الأهل من كلام الناس نحو ابنتهم.
جمعيات المعاقين هل تقوم بدورها المطلوب تجاه المعاقات؟
الجمعيات كثيرة جداً تصل إلى 6000، لكن المنهجية التي تسير عليها خاطئة، والبناء المؤسسي غائب.
قمت بإعداد دراسة عن المعاقات في اليمن، شحة الدراسات والبحوث في هذا المجال كيف تؤثر سلباً على المعاقات؟
ربما الذي ساعدنا على هذا النهوض هو أن قمنا بإعداد دراسة ووصلت إلى 5000 امرأة مُعاقة في العاصمة صنعاء فقط، ووضعنا خططا ومشاريع بحسب هذه الأعداد، وكانت طبعاً من نتائج هذه الإعاقات هو: الزواج المبكِّر، العنف، والحمى الشوكية.
صناديق الرعاية الحكومية والجهات المختصة، هل تقوم بدورها تجاه الجمعية؟
الدّعم الذي يوجّه للجمعية هو دعم مختلط (حكومي وأهلي)، فهناك دعم من منظمات وجهات مختلفة، وأشير إلى أن السفارة السعودية واحدة من السفارات المهتمة بقضية المُعاقات في اليمن، والأمير سلطان بن عبد العزيز أيضاً كان من الدّاعمين لنا.
ماذا أعطت الإعاقة لجمالة؟ وماذا أخذت منها؟
إعاقتي أكبر نعمة من الله، وإن لم أكن معاقة فإني لن أكون جمالة المرأة التنموية الرائدة التي أحبت الناس وأحبوها، وإعاقتي لم تأخذ منِّي شيئا، بالعكس أعطتني معنًى وقيمة الحياة، وربّما السعادة التي أمتلكها هي بسبب الإعاقة؛ لأني أشعر بسعادة غامرة عندما أرسم البسمة في وجه طفلة معاقة جديدة.
كانت لديك فرصة للعلاج في ألمانيا، وكانت نسبة نجاحها 90%، لماذا رفضت إجراءها؟
لأن جمالة تعوّدت على جمالة، وأصبحت أعتبر إعاقتي نعمة لا نقمة.
على ماذا ركزت حتى تصلي إلى هذا النجاح؟
مدارك الإنسان وتنمية قدراته، فإذا استطعنا أن ننمِّي قدرة الإنسان فإنه سينجز، وإذا أنجز فإنه سيبدع، وأيضاً أن تعطي صلاحيات للآخرين، ولا يكون مقتصرا على فرد واحد.
رسالتك للمعاقة؟
أقول للمُعاقة: ليس هناك شيء مستحيل، والله مع العبد إذا سعى واجتهد ولن يتركه.
وأتمنّى من المجتمع ألاّ يُنظر لهذا الإنسان على أنه عاجز بل إعطاءه فرصة للحياة، وبعدها يُحكم عليه؛ لأن النظرة السلبية لا تجوز، فالناس معرضون لهذه الإعاقة، ويجب أن نكون مدركين لهذه القضية.
مدينة التحدّي" كان حلماً تحول إلى حقيقة بعد حصول الجمعية على أربعة الآف متر مربع لبناء المشروع، إلى أين وصل اليوم؟ وما هو طموحك المستقبلي؟
المشروع لا زال في طور البناء، ونحن الآن نروّج لتمويل هذه المدينة، وإن شاء الله نجد أهل الخير، وكل إنسان يكون له بصمة في هذا المشروع الكبير.
طموحي المستقبلي أن تُبنى في كل محافظة "مدينة التحدي" للخدمات الإنسانية، ونستوعب في كل مدينة 10000 معاق، وتكون جمالة "أم لمئات المعاقين" -بإذن الله.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

ابو عكازة: المصطلحات المستعملة في التعامل مع قضايا الاشخاص ذو...

ابو عكازة: المصطلحات المستعملة في التعامل مع قضايا الاشخاص ذو...: من الضروي استخدام المصطلحات الصحيحة عند التحدث عن الاشخاص ذوي الاعاقة، حيث تعكس هذه اللغة مدى احترامنا للأشخاص واستعدادنا للتعامل مع...

المصطلحات المستعملة في التعامل مع قضايا الاشخاص ذوو الاعاقة

من الضروي استخدام المصطلحات الصحيحة عند التحدث عن الاشخاص ذوي الاعاقة، حيث تعكس هذه اللغة مدى احترامنا للأشخاص واستعدادنا للتعامل معهم وفق مبادئ حقوق الانسان وقواعد تكافؤ الفرص للجميع. اعتمدت الأمم المتحدة الإتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة في ديسمبر‏2006،‏ وتركز الاتفاقية على احترام حقوق الاشخاص ذوو الاعاقة، وهذا يقتضي منا أن نصحح لغة الخطاب المستخدمة في كثير من التقارير والدراسات والصحف والمقالات الإعلامية حتي لا يشوبها أخطاء غير مقصودة‏، والتي تعكس في الواقع وجود قصور وأخطاء في المفاهيم والمصطلحات اللغوية المستخدمة بخصوص الأشخاص ذوي الإعاقة‏،‏ مما يؤدي في كثير من الأحيان إلي تشويه الصورة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة‏.‏ كما هو موضح من مسمي الاتفاقية يأتي ذكر أشخاص أولا حتي لا يختزل كيان الشخص في إعاقته‏,، ويجب عدم إطلاق المسميات التي قد تؤثر علي نفسية الشخص ذي الإعاقة مثل كلمة أبله أو معتوه أو أبكم أو أخرس أو مكرسح وغيرها‏.‏ أولا لأنها غير علمية وغير دقيقة‏.‏ وثانيا لأثارها السلبية التي تكرس النظرة الدونية للأشخاص ذوي الإعاقة‏،‏ فالإختلاف هو التنوع والعوق يأتي من المجتمع إذا لم يهيء للأشخاص ذوو الإعاقة كل سبل الإتاحة ليمارسوا حياتهم بشكل يليق بكرامتهم ويلتزم بتوفير الخدمات الصحية و التعليمية والإجتماعية وفرص العمل بالإضافة إلي سبل الترفية‏. وهنا نشير إلي أن هناك تحديث أفضل للمسميات المعبرة عن طبيعة الإعاقة تتميز بوضوح التعريف بالإضافة إلي عدم ورود دلالات سلبية فيها‏,‏ حتي لا نعزز الاتجاهات المجتمعية السلبية‏.‏ فنجد في حالة الصم فأن المسمي هو الإعاقة السمعية و يندرج تحتها الصمم أو ضعف السمع يستخدم و يستبعد كلية لفظ بكم‏,‏ فالأصم ليس أبكم لأنه يستخدم لديهم لغة معترف بها دوليا وهي لغة الاشارة‏.‏ أما الإعاقة البصرية‏,‏ فتنقسم المسميات إلي كف البصر أو ضعف شديد في الإبصار‏.‏ والإعاقة الحركية متنوعة من إعاقة حركية بسيطة إلي إعاقة حركية مركبة‏.‏ أما الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية فلا يشار إليهم بأنهم ضعاف عقل أو متخلفين‏،‏ فإلي جانب كون هذا المسمي إهانة‏،‏ فهو أيضا توصيف خاطيء علميا‏.‏ والأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية متنوعين في قدراتهم‏,‏ منهم من ينهي تعليمه المهني أو ما قبل الجامعي‏,‏ ومنهم من قد لا يتمكن من ذلك‏.‏ وتنقسم الإعاقة الذهنية إلي بسيطة‏,‏ ومتوسطة وشديدة‏.‏ وهنا نقدم بعض الارشادات حول اللغة التي يجب استعمالها: لا تقل معوقون، معاقون، ذوي الاحتياجات الخاصة، عجزة، أصحاب العاهات، متحدي الإعاقة، أصحاب التحديات، فرسان الإرادة، فرسان التحدي. قل الأشخاص ذوو الإعاقة لماذا؟ يجب البدء بكلمة “أشخاص” لتحقيق التحول من النموذج الفردي الذي يتعاطى مع الإعاقة بمعزل عن الشخص، إلى النموذج الشمولي الذي ينظر إلى الإعاقة بوصفها حالة من تداخل العوائق البيئية والسلوكية مع العوامل الشخصية. يجب أن يتوسط بين كلمة “شخص أو أشخاص” وكلمة “إعاقة”؛ كلمة “ذوو أو ذو”؛ تأكيداً على أن الإعاقة ليست لصيقةً بالشخص. كما أن “ذوي الاحتياجات الخاصة” تعبير مضلل لأنه يعبر عن كل شخص لديه احتياج خاص أياً كان نوعه؛ وهو أمر منطبق على الناس جميعاً. لا تقل معوقة، معاقة قل المرأة ذات الإعاقة لماذا؟ تحقيقاً للنموذج الشمولي والتوازن الجندري؛ فلا بد من ذكر كلمة “مرأة” ومن ثمة “ذات إعاقة” للأسباب نفسها المبينة أعلاه. لا تقل الصم والبكم، أطرش، أخرس، أطرم قل شخص أصم أو شخص ذو إعاقة سمعية لماذا؟ ليس كل أصم أبكم. وقد أصبحت كلمات “أصم، أطرش، أطرم” تستخدم للدلالة على أمور سلبية بل وتستخدم للنقد أو التقريع، وذلك نتيجةً لتجذر القوالب النمطية؛ ومن ذلك: “صمّت الحكومة أذنيها عن…” “زي الأطرش في الزفة”… لا تقل أعمى، ضرير قل شخص ذو إعاقة بصرية أو شخص مكفوف لماذا؟ “الإعاقة البصرية” تشتمل على الأشخاص ضعاف البصر على اختلاف درجاته والأشخاص المكفوفين، بينما “أعمى وضرير” لا تعبر إلا عن الأشخاص المكفوفين كلياً. كلمات “أعمى وضرير” تكرّس صور نمطية مرفوضة وتستخدم للدلالة على التخبط وعدم الوعي بالأمور. لا تقل عاجز، مشلول، مكرسح، مكسّح، كسيح مقعد قل شخص ذو إعاقة جسدية – شخص ذو إعاقة حركية لماذا؟ إن الكلمات النمطية المستخدمة للتعبير عن الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية من مثل: “مقعد، عاجز، مكرسح…” كلها تجعل من صفة “العجز” سمةً لصيقة بالشخص ومتحدةً معه، هذا فضلاً عن أن هذه الكلمات تستخدم أيضاً للتعبير عن حالة من الضعف والجمود وعدم الفاعلية: “وجدت نفسي مشلولا، شُلّ تفكيري….” لا تقل قزم قل شخص ذو إعاقة جسدية من قصار القامة لماذا؟ قصر القامة هو شكل من أشكال الإعاقة الجسدية. كلمة “قزم” تستخدم للتقليل من شأن شيء أو شخص: “لا تحاول تقزيم الأمور… إنهم أقزام في مواجهتنا….” لا تقل متخلف عقلياً، معوق نمائياً قل شخص ذو إعاقة ذهنية لماذا؟ ليس من حق أحد أن يحكم على أي شخص بأنه “متخلف”، فالتخلف يكمن في انعدام التهيئة البيئية وغياب الترتيبات التيسيرية وليس في الحالة الذهنية للشخص. وقد أصبحت هذه العبارة تستخدم بشكل ممنهج للدلالة على التراجع بل وللسباب في كثير من الأحيان: “دول متخلفة اقتصادياً وسياسياً… شعوب متخلفة… هذا اقتراح يدل على أن صاحبه متخلف عقلياً…” لا تقل منغولي قل شخص ذو إعاقة ذهنية – متلازمة داون لماذا؟ لقد قادت شعوب منغوليا في روسيا حملةً واسعةً من أجل القضاء على هذا الاستخدام التمييزي ضدهم وضد الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من متلازمة داون. متلازمة داون نسبةً إلى من اكتشف هذا النوع من الإعاقة الذهنية. لا يحق ن ننسب شخصاً إلى شعب أو أمة لكون ملامحه تتشابه معهم. لا تقل متوحد قل شخص ذو إعاقة ذهنية – التوحد لماذا؟ التوحد هو نوع من أنواع الإعاقة الذهنية. كلمة “متوحد” تغفل الشخص وتعبّر عنه بصفة غير دقيقة. لا تقل مجنون، معتوه، سفيه قل شخص ذو إعاقة نفسية اجتماعية لماذا؟ إن الأشخاص ذوي الإعاقة النفسية الاجتماعية والأطباء النفسيين يؤكدون أنه لا وجود علمي وعملي للشخص “المجنون”. الإعاقة النفسية ترتب عوائق سلوكية مصدرها “الوصمة” ونظرة المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية، مما يقيّد انخراط هؤلاء الأشخاص واندماجهم في المجتمع، لذلك يُستخدم تعبير “النفسية الاجتماعية” للتأكيد على ما تلعبه العوائق السلوكية الاجتماعية من دور في إقصاء وتمييز في هذا الصدد. تستخدم كلمات: “مجنون ومعتوه…” للدلالة على كل ما هو غير عادي أو غير منطقي وغير متوازن أو مقبول: “تصرف جنوني، فكرة مجنونة، مجنون القرية…” لا تقل “الإعاقة قضية إنسانية بالدرجة الأولى“ قل “الإعاقة قضية حقوق إنسان“ لماذا؟ الأشخاص ذوو الإعاقة يجابهون تمييزاً وإقصاءً في ممارستهم للحقوق والحريات نفسها المقررة للكافة، وتناول حقوق الإنسان في سياق استثارة العواطف والشفقة؛ سوف يُضر بجوهر قضية الأشخاص ذوي الإعاقة ويجعلها مجرد مادة إعلامية تستدر العطف دون معالجة أصل الموضوع المتمثل في التمييز والإقصاء. لا تقل “الإعاقة ابتلاء واختبار“ قل “الإعاقة تنوع واختلاف بشري طبيعي“ لماذا؟ إنّ تكريس فكرة أن الإعاقة هي شكل من أشكال “الاختبار أو الابتلاء” سوف يجعل من الانتهاكات والتمييز؛ صوراً لهذا الابتلاء والاختبار الذي يجب على الشخص تحمّله والتعايش معه. فسوف يصبح ارتطام الشخص ذي الإعاقة البصرية بالجدران وتعرضه للمخاطر أثناء تنقله؛ شكلاً من أشكال الابتلاء وليس تقصيراً في تهيئة البيئة والتدريب على فن الحركة والتنقل، وسوف يصبح الحكم بالإدانة على شخص أصم نتيجة عدم التواصل الفعّال بلغة الإشارة اختباراً وابتلاءً يؤجر عليه الشخص، وهكذا في كل ما يواجهه الأشخاص ذوو الإعاقة من عوائق وحواجز تحول دون ممارستهم لحقوقهم. لا تقل “يجب تقديم الرعاية والعناية لهم…” قل “يجب أن يتم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة“ لماذا؟ إن الإعلام مطالب بتبني لغة حقوقية قوامها تحقيق المساواة وتحييد الإعاقة والبعد عن تكريس النهج الرعائي الوصائي. فالتمتع بالحقوق لا يكون بتوفير الرعاية والعناية، وإنما بتحقيق المساواة واحترام الاستقلالية الفردية والخصوصية للشخص. لا تقل “على الرغم من وجود الإعاقة فقد استطاع أن يقهرها ويحقق النجاح“ قل “على الرغم من وجود العوائق البيئية والسلوكية فقد استطاع أن يحقق ما يريد“ لماذا؟ لابد من توخي الحذر في تناول الإعلام لما يسمى ب”قصص النجاح” للأشخاص ذوي الإعاقة. فحصول شخص ذي إعاقة على درجة الماجستير أو الدكتوراة مثلا، يجب أن يقدّم في إطار أنه في الأصل إنجاز عادي ويحدث كل يوم، ولكن حدوثه مع وجود عوائق بيئية كبيرة هو الذي يجعل من مثل هذا الأمر خبراً يستحق التغطية الإعلامية. لا تقل “هذه الفئة المهمشة“ قل “هذه الشريحة الواسعة التي يتم إقصاؤها والتمييز ضدها“ لماذا؟ إن وصف الأشخاص ذوي الإعاقة ب”هذه الفئة” قد يؤكد ما تدعيه العديد من الدول من أن أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة لديها منخفض جداً دون دليل يرتكز على إحصاء دقيق قائم على تبني تعريف حقوقي شامل للأشخاص ذوي الإعاقة. وإطلاق وصف “مهمشة”؛ قد لا يعكس جانب الإقصاء الذي يجابهه الأشخاص ذوي الإعاقة بفعل العوائق البيئية والحواجز السلوكية وغياب التدابير اللازمة لإزالتها. لا تقل “كل شخص يخجل من الإعاقة عليه أن يتذكر أنه قد يصبح لديه إعاقة في يوم ما“ قل “الإعاقة هي تنوع واختلاف بشري طبيعي والخجل منها يعكس عدم تجذر ثقافة التنوع وقبول الآخر“ لماذا؟ إن تغيير أنماط السلوك وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر ومكافحة الوصمة الاجتماعية حول الإعاقة؛ ليس سبيلها التخويف من الشيء الذي تسعى الرسالة الإعلامية إلى تأكيد أنه شكلٌ من أشكال التنوع. إذ لا يستقيم أن نحث المجتمع على عدم الخجل من الإعاقة وإخفائها، وفي الوقت نفسه نؤكد أنهم إن فعلوا ذلك فقد يصبح لديهم إعاقات في يوم ما.

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

ركوب الخيل يعالج الاعاقة الجسدية

لا ينكر العلماء تأثير الاعاقة الجسدية على نفسية من ابتلاه رب العالمين بالإعاقة، فتؤثر هذه المشاعر سلبا على صحته النفسية وتسبب له الإحباط والعزله الاجتماعية والاكتئاب، وفي غالب الأحوال يسعى المعاق ويكافح ليسمو بروحه، وأخلاقه، وتحسين نفسيته كي لا يحس بما ينقصه في جسده، وتنمو دوافعه لينجز كأي شخص طبيعي كامل الأعضاء والخواص، فيحفر في ذهنه بأن الإعاقة لا تقلل من قدره كانسان ناجح.

وفي هذا الصدد أكدت الباحثة السعودية من كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك عبدالعزيز خولة فلمبان أن ركوب الخيل له نتائج إيجابية في مساعدة بعض الحالات التي تعاني من الإعاقة الجسدية بسبب الأمراض التي تصيب الدماغ في زيادة الاتزان والاعتماد على الذات وتحسين درجة الوقوف والمشي.

وأضافت أن ركوب الخيل تحت إشراف طبي من قبل متخصصي العلاج الطبيعي له نتائج إيجابية ويعد مكملاً لبقية الطرق العلاجية التي تستخدم في العلاج الطبيعي لمثل هذه الحالات.


يشار أن الاعاقات لا تقتصر على نوع واحد من أنواع الإعاقة أو عدم القدرة على الحركة، ولكنها تنقسم إلى عدة أنواع منها الشلل الدماغي، ومرض ضمور العضلات التدهوري، وحالات انشطار أو شق في فقرات العمود الفقري، والتشوهات الخلقية المختلفة، والشلل النصفي أو الفالجلا ينكر العلماء تأثير الاعاقة الجسدية على نفسية من ابتلاه رب العالمين بالإعاقة، فتؤثر هذه المشاعر سلبا على صحته النفسية وتسبب له الإحباط والعزله الاجتماعية والاكتئاب، وفي غالب الأحوال يسعى المعاق ويكافح ليسمو بروحه، وأخلاقه، وتحسين نفسيته كي لا يحس بما ينقصه في جسده، وتنمو دوافعه لينجز كأي شخص طبيعي كامل الأعضاء والخواص، فيحفر في ذهنه بأن الإعاقة لا تقلل من قدره كانسان ناجح.