ما زلنا على قيد الحياة

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017



إن قضايا الإعاقة هي قضايا جديرة بالاهتمام ، فلا أحد يستطيع الجزم بعدم إمكانية حصولها له شخصياً أو لأحد أفراد عائلته ، فكلٌ منا  وممارسة حقوقه
معرض -لا قدر الله- لحصول إعاقة معينة له أو لأي فرد من أفراد عائلته سواء أكانت هذه الإعاقة منذ الولادة ، أو في مراحل متقدمة من مراحل حياة أي منهم . فقد يتعرض الإنسان لحادث ما يقوده لشلل في الأطراف السفلية ، أو يصبح كفيفاً ، فهنا تتكون إعاقته . فهل سنزيد إعاقته البدنية بإعاقة مجتمعية رجعية ومتخلفة ، وبالتالي نمنعه أو نستبعده من الانخراط من جديد بالمجتمع

الأحد، 3 سبتمبر 2017












على مكتب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة
معالي السيد ناصر الشريدة الأكرم

( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) كيف لا نشكر معاليك وأنت الذي اصدر قرار بإعفاء الأشخاص ذوي الإعاقة من رسوم دخول البتراء وأجور استخدام العربات واتبعتها بتوفير عربات كهربائية وكل هذا كان استجابة لرسالة واحدة أرسلتها لمعاليكم قبل سبع سنوات انقضت تحديدا سنة 2010 حيث كنتم رئيس لسلطة إقليم البتراء والتي على أثرها أصبح من الممكن للأشخاص ذوي الإعاقة زيارة البتراء دون التحرج مع دعائهم المتواصل بان يرفع الله من شأنكم ويبقيكم نصيراً لهذه الفئة التي قلةً من أصحاب القرار من ينظر لهم بعين العطف ويمنحهم جزءاً من حقهم في الحياة و الاندماج واليوم تجدنا معاليكم طامعين منكم ان تستجيب لمظلمتنا بما يخص الوصول لشاطئ البحر والتمتع في تلك الأجواء التي يتمنى الجميع وعائلاتهم الاستمتاع بها دون معيقات عدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذين غير قادرين للوصول للشاطئ مع الاحتفاظ بقليل من الخصوصية ودون أي احراجات وتكمن قضيتنا معاليكم في الأتي
عدم وجود شواطئ مهيأة تخدم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة من حيث الممرات او التهيئة المائية ورغم عدم توفر تلك التهيئة تجدنا مضطرين لزيارة البحر تحت ضغط أطفالنا الذين من حقهم التمتع بالشاطئ كباقي أقرانهم والمؤسف إننا نواجه بعدم السماح لنا بالدخول والبقاء الى قرب الشاطئ بسياراتنا التي بالأصل هي مهيأة لاستخدامنا الشخصي ويمنع قيادتها من قبل آي شخص آخر حسب القانون ونحمل رخص قيادة فئة سابعة منحت لنا بناءاً على إعاقتنا وفي كل مرة تجد الجواب ان المنع بأمر من رئيس السلطة ولا نستطيع السماح لكم بالدخول كونه يصبح الجميع يرغب بالدخول ولا نستطيع التمييز بين المواطنين ولا نستطيع إلا الاستجابة لرجل الأمن الذي يقوم بتنفيذ الأوامر ويبقى أمامنا خيارين آما ان ننزل أطفالنا الى الشاطئ لوحدهم والبقاء في السيارة بانتظارهم مما يشكل عليهم خطر وأما ان نعود أدراجنا من حيث أتينا و بالتالي نعجز عن النظر بعيون أبنائنا الذين لا ذنب لهم وهذا ما دفعنا اليوم بالكتابة لكم لعلمنا المسبق بسعة صدركم وحسن تفهمكم وقدرتكم على إيجاد الحلول لتلك القضية مع إيماننا بصدق وطنيتكم وتفانيكم بخدمة العقبة وأهل العقبة وتعاطفكم مع كل ما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة
دمتم ودام الوطن في ظل سيدي ابو الحسين 

الاثنين، 17 يوليو 2017

ابو عكازة: بقرة المزارع

ابو عكازة: بقرة المزارع: بقلم  # موسى_الدردساوي 10/07/2017 يحكى ان مزارع كان يملك بقرة تدر عليه الكثير من الحليب وكان المزارع يعتاش من بيع ما يصنعه من سم...

الأحد، 16 يوليو 2017

بقرة المزارع

بقلم #موسى_الدردساوي
10/07/2017
يحكى ان مزارع كان يملك بقرة تدر عليه الكثير من الحليب وكان المزارع يعتاش من بيع ما يصنعه من سمن ولبن وكان في
السوق تاجر طماع يراقب المزارع كلما دخل السوق وكان يظن التاجر أن المزارع يملك أكثر من بقرة ويحدث نفسه ماذا لو باعني ذلك المزارع بقرة من التي عنده إلى آن جاء يوما ومر المزارع إلى محل التاجر الطماع يبحث عن بعض احتياجات المنزل وعندما رآه التاجر وجدها فرصة ليشتري من المزارع إحدى أبقاره وقام على الفور وفاتح المزارعبرغبته بشراء بقرة من الأبقار التي يملكها وتفاجأ التاجر من جواب المزارع انه لا يملك إلا بقرة واحدة وهذه الخيرات التي يبيعها هي منها ورغم إنها كانت صدمة للتاجر إلا انه تدارك الموقف وأوضح للمزارع انه يقصد تلك البقرة وانه سوف يمنحه مبلغ ممتاز وما كان من المزارع إلا أن يقبل هذه الصفقة على أمل أن يشتري بقرة جديدة والمبلغ المتبقي له ينفقه على البيت وأفراد أسرته بالفعل تم البيع و استلم التاجر البقرة وقادها إلى زريبة منزله دون أن يتفقدها , وبات التاجر يحلم في المزيد من الأرباح وفي الصباح أراد التاجر ان يطعم البقرة فاخذ يضع لها العشب و الماء إلا أن البقرة لم تتقدم نحو طعامها وتركها التاجر ظنا منه إنها حزينة على فراق صاحبها وقال في نفسه عندما تشعر بشدة الجوع سوف تأكل من نفسها وعندما عاد في المساء مر في الزريبة متفقد البقرة وشعر بالاستياء عندما وجد طعام البقرة على حاله واقترب من البقرة وتناول قليل من العشب وما اقتربت يده من فم البقرة حتى أخذت تأكل العشب بنهم وخلال اقترابه من البقرة أدرك ان البقرة عمياء وراح يلعن المزارع المخادع صاحب البقرة وفي الصباح ذهب التاجر عند قاضي السوق يشتكي المزارع فقال له يا سيدي ان المزارع فلان باع لي بقره عمياء كلما وضعت الماء والعشب أمامها لا تستطيع أن تميز مكانه وما كان من القاضي إلا أن آمر الحرس ان يحضروا له ذلك المزارع فاحضروه وسأله القاضي هل بعت للتاجر بقرة وهي عمياء رد عليه المزارع نعم يا سيدي , انا بعت له بقره تدر له الحليب يصنع منه السمن واللبن ولم أبيعه بقره تقرأ وتكتب

الاثنين، 3 أبريل 2017

ابو عكازة:   ميزت الحكومة سيارات الأشخاص ذوي الإعاقة ، الذين...

ابو عكازة:   
ميزت الحكومة سيارات الأشخاص ذوي الإعاقة ، الذين...
:    ميزت الحكومة سيارات الأشخاص ذوي الإعاقة ، الذين أعطيت لهم إعفاءات جمركية بلوحة تسجيل تحمل ترميزا فرعيا هو 81 الحكومة بدلا من دمج...
  
ميزت الحكومة سيارات الأشخاص ذوي الإعاقة ، الذين أعطيت لهم إعفاءات جمركية بلوحة تسجيل تحمل ترميزا فرعيا هو 81 الحكومة بدلا من دمجهم بالمجتمع كما هو منصوص عليه في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة علماً إن التمييز على أساس الإعاقة هو تمييز يصطدم مع القانون الأردني صراحة كما يصطدم مع القيم الإسلامية الأصيلة 

السبت، 19 ديسمبر 2015

فئران الوزير


يروى أن حاكما ظالما مستبدا كان يحكم شعبا عنيدا. فأراد ذلك الحاكم أن يعين وزيرا على قدر عالٍ من المكر  و الدهاء فما كان منه إلا أنه أعلن في أنحاء المملكة أن من يستطيع أن يأتيه بكيس مملوءا بفئران حتى قصره سوف يصير وزيره الخاص.
فأخذ من الناس -كل من توسم في نفسه شيئا من المكر- أن يجمع الفئران في كيس حتى يصير المساعد الأول للحاكم في تلك البلاد, لكن شرط الحاكم لم يكن بتلك السهولة التي توقعها البعض فإن الفئران كانت لا تلبث أن تقرض الكيس و تفر هاربة .. مرت أيام ٍ و أيام ولا أحد يستطيع أن يأتي الحاكم بطلبه رغم أن كثيرين حاولوا ذلك جاهدين. و استمر الحال هكذا حتى اليوم الذي أخبر فيه الحرس الحاكم أن هناك شخصا واقفا أمام باب قصره و معه كيسا كبيرا مملوءا بالفئران فأمر الحاكم بدخوله فورا.
                                    
اندهش الحاكم الظالم بنجاح الرجل و قال له هنيئا لك فقد صرت وزيري و المستشار الأول في المملكة لكن اخبرني كيف أتيت بالفئران في كيسا إلى هنا دون أن يقرضوا الكيس و يفروا هاربين؟

فأجاب الرجل الخبيث قائلا: الأمر كان بسيطا يا سيدي, فأنا منذ أن بدأت أن أجمع الفئران إلى أن أتيت بهم هنا لم أكف عن أن أهز الكيس هزا شديدا, فكانت الفئران تقرض بعضها بعضا و قد نسوا  أنهم جميعا في سجنٍ واحدٍ كبير. و هاهي الفئران أمامك يا سيدي و قد أنهكت قواها ..